الرئيسية / كأس العالم / تقرير : نقاط قوة وضعف للمنتخب المغربي والتشكيلة المتوقعة

تقرير : نقاط قوة وضعف للمنتخب المغربي والتشكيلة المتوقعة

تقرير : نقاط قوة وضعف للمنتخب المغربي والتشكيلة المتوقعة

تدخل المغرب بطولة كأس العالم في روسيا 2018 بعد غياب عشرين عاماً منذ آخر ظهور في مونديال فرنسا 1998.

كانت المغرب تملك في القيادة الفنية آنذاك المدرب الفرنسي هنري ميشيل،  والقائد نور الدين النيبت، والنجم مصطفى حاجي، ويوسف شيبو، والمهاجمين المميزين صلاح الدين بصير وعبد الجليل حدا بجانب كوكبة من اللاعبين المميزين.

هذا الجيل المميز لم ينجح في تجاوز دور المجموعات من كأس العالم في فرنسا، إلا أنه قدم مباراتين مميزتين، لا يمكن نسيان التعادل الإيجابي أمام النرويج بهدفين مقابل هدفين، والفوز على اسكتلندا بثلاثية نظيفة.

المدرب الفرنسي هيرفي رينار اختار القائمة النهائية للمغرب التي تسافر إلى روسيا للمشاركة في كأس العالم جاءت على النحو التالي:

في حراسة المرمى: منير المحمدي (نومانسيا)، ياسين بونو (جيرونا)، أحمد رضا التكناوتي (اتحاد طنجة).

في خط الدفاع: المهدي بنعطية (يوفنتوس)، مروان دا كوستا (باشاك شهير)، نبيل درار (موناكو)، أشرف حكيمي (ريال مدريد)، رومان سايس (ولفرهامبتون)، حمزة منديل (ليل).

في خط الوسط: كريم الأحمدي (فينوورد)، يوسف آيت بناصر (كان)، أمين حارث (شالكه)، فيصل فجر (خيتافي)، يونس بلهندة (جالاطة سراي)، مبارك بوصوفة (الجزيرة)، سفيان أمرابط (فينوورد)، المهدي كارسيلا (ستاندر لييج.

في خط الهجوم: نور الدين أمرابط (ليجانيس)، خالد بوطيب (مالاطيا سبور)، حكيم زياش (أياكس أمستردام)، عزيز بوحدوز (سانت باولي)، أيوب الكعبي (نهضة بركان)، يوسف النصيري (مالاجا).

وتلعب المغرب في المجموعة الثانية من كأس العالم روسيا 2018 إلى جانب أسبانيا، البرتغال وإيران.

نقاط قوة المغرب:

1-الثعلب الفرنسي رينار

تمكن في فترة قصيرة من إعادة المغرب إلى خريطة أقوى المنتخبات الأفريقية بعد غياب طويل.

أسود الأطلس ظهرت مرة أخرى في كأس أمم أفريقيا 2017 بعد الغياب عن بطولة 2015، وخرجت المغرب على يد مصر في دور الثمانية من الكان.

أما في تصفيات كأس العالم، تمكن رينار من الصعود بأسود الأطلس في صدارة المجموعة الثالثة برصيد 12 نقطة بتحقيق ثلاثة انتصارات، والتعادل في ثلاثة لقاءات، وتسجيل 11 هدفاً وعدم استقبال أي أهداف.

هذا التقدم والتطور لم يكن ليحصل لولا وجود رينار على رأس الجهاز الفني، مدرب خبير في الأدغال الأفريقية، يملك علاقة مميزة بلاعبيه بأسلوبه الرائع في التعامل واحتواء النجوم وإخراج أفضل ما في جعبتهم، يضع دوماً أهداف محددة طبقاً لإمكانيات المنتخب الذي يقوده ويسعى في تحقيقها، يجيد التحضير للمباريات فنياً والعمل على نقاط قوة لاعبيه ونقاط ضعف خصومه، كما يجيد تجهيز لاعبيه نفسياً وشحذ الهمم ورفع المعنويات، ولديه علاقة مذهلة مع الجماهير.

2-المزج بين الخبرة والشباب

يملك المغرب مزيجاً مذهلاً بين الخبرة متمثلاً في مهدي بن عطية، نبيل درار، نور الدين أمرابط، مبارك بوصوفة، كريم الأحمدي والشباب متمثلاً في أشرف حكيمي، وأمين حارث وأيوب الكعبي، الأمر الذي يمنح أسود الأطلس التوازن في الملعب.

3-التنوع التكتيكي

رينار لعب في 4 مباريات تحضيرية لكأس العالم بثلاث خطط مختلفة، ما يشير إلى التنوع التكتيكي في تشكيلة المغرب المسافرة إلى كأس العالم روسيا 2018.

لعبت المغرب بخطة 4-2-3-1 في مباراتين أمام صربيا وسلوفاكيا، فيما لعبت بخطة 4-4-2 في مواجهة أوزبكستان، ولعبت أمام أوكرانيا بخطة 3-4-3.

هذا الأمر ليس بالضرورة أن يحدث في بداية كل مباراة، بل يمكن لهيرفي رينار أن يجري تغييرات على خطته خلال المباراة نفسها حسب سيناريو كل لقاء وحاجته للهجوم، الدفاع أو التوازن بين الحالتين.

4-الصلابة الدفاعية

المغرب مع رينار في تصفيات كأس العالم، كما ذكرنا من قبل، لم تستقبل أي هدف خلال 6 مباريات، كما لم تدخل شباكها سوى هدفين في آخر 4 مباريات ودية تحضيراً للمونديال.

دفاع أسود الأطلس بقيادة مهدي بن عطية ورومان سايس وداكوستا ومنديل ودرار وحكيمي  باختلاف الثلاثي أو الرباعي الذي يلعب من اللاعبين الستة، إلا أنهم وصلوا إلى مرحلة كبيرة من التفاهم والانسجام جعلت الطريق إلى الوصول لشباك منير المحمدي صعب للغاية على الخصوم، وفي حال نجحوا في اختراق الستار الدفاعي، سيكون المحمدي بالمرصاد بتصدياته المذهلة.

5-دور الأظهرة والأجنحة الفعال

تملك المغرب في الرواق الأيمن درار وحكيمي ونور الدين أمرابط، وفي الرواق الأيسر حمزة منديل، حكيم زياش ويونس بلهندة.

خيارات متنوعة تجعل أسود الأطلس تملك العمق الدفاعي في الجبهات والطيران الهجومي في الجزء الأمامي بالسرعة والمهارة والمساهمة في صناعة اللعب وخلق الفرص، كما ستظهر الثنائيات في الجانبين الأيمن والأيسر والعمل الجماعي فيما بين الظهير والجناح.

6-الكماشة الدفاعية وصناعة اللعب

وسط ملعب المغرب مميز للغاية بتواجد القائد الذي يمثل عمود أسود الأطلس في الملعب كريم الأحمدي، يمتاز بالقدرة الرائعة على الاستلام وتمرير الكرة والتحكم في إيقاع المباراة، ويجواره مبارك بوصوفة الذي يملك العين الخبيرة في صناعة اللعب والعقل المدبر لهجمات المغرب، وقد نرى أمين حارث وفيصل فجر اللذين يملكان أدوار هجومية أكبر بشكل مختلف بما لديهما من سرعة ومهارة تجعل خط المنتصف أكثر تنوعاً.

7-الهجوم الحاسم

سواء لعبت المغرب بمهاجم وحيد وخلفه ثلاثة لاعبين، أو بجواره جناحين أو حتى مهاجمين، سيكون لخالد بوطيب و أيوب الكعبي الأدوار البارزة.

الكعبي سجل  12 هدفاً في 21 مباراة مع نهضة بركان خلال الموسم الماضي من الدوري المغربي وتج بلقب هداف منتخب المغرب لكأس أمم أفريقيا للمحليين 2018 برصيد 9 أهداف.

كما سجل بوطيب 12 هدفاً مع مالاطيا سبور خلال 32 مباراة بالدوري التركي للموسم السابق أيضاً وحل في المركز الثاني في صدارة هدافي تصفيات كأس العالم لقارة أفريقيا برصيد 4 أهداف.

نقاط الضعف للمغرب

1-خبرة كأس العالم

قد يكون الغياب عن المشاركة في بطولات متتالية لكأس العالم والتعامل مع ضغوط الإعلام والجمهور والمنافسة في أكبر بطولة لكرة القدم على وجه الأرض، هي النقطة الأبرز في نقاط الضعف للمنتخب المغربي الذي يشارك فيه هذا الجيل للمرة الأولى.

لاعبو المغرب شاركوا في بطولة أمم أفريقيا، ويلعبون في فرق أوروبية قوية، ومنها من يشارك في بطولات قارية، كما يلعب بعض لاعبي المنتخب في فرق مغربية تشارك في المسابقات الأفريقية، إلا أن خبرة كأس العالم تنقص هذا الجيل من المنتخب المغربي.

2-مزاجية بعض اللاعبين والطابع الفردي

عودتنا المنتخبات الأفريقية بصفة عامة والمنتخبات العربية بصفة خاصة، أنه بتواجد نجوم في الفريق، سيكون الأداء محكوماً بمزاجية هذا اللاعب إذا لم ينخرط في منظومة اللعب، قد تقع المغرب في هذا الفخ بتواجد العديد من النجوم أمثال حكيم زياش، أمين حارث، فيصل فجر ونور الدين أمرابط والذي ثد يؤثر على الجماعية ويظهر الطابع الفردي الذي يعيبه الأنانية وحب الاستعراض على حساب مصلحة الفريق.

3-ضغوط الظهور المشرف والتأهل الصعب

مجموعة المغرب في كأس العالم ليست بالسهلة بتواجد بطلي أمم أوروبا في آخر نسختين إسبانيا والبرتغال، والمنتخب الإيراني العنيد.

ولأجل ذلك، المغرب تلعب بدون ضغوط من ناحية لأنها أقل نسبياً من إسبانيا والبرتغال وفي نفس الكفة مع إيران، ولذلك لن ينتظر منها الكثير وستلعب بحرية، وفي نفس الوقت، يؤمن اللاعبون والشارع المغربي بحظوظ أسود الأطلس في الصعود حال الفوز على إيران في أولى المباريات وتحقيق مفاجأة في وجه إسبانيا أو البرتغال، ومن ثم خطف تذكرة للتأهل للدور الثاني في كأس العالم.


التشكيلة المتوقعة للمغرب


منير المحمدي

نبيل درار – رومان سايس – مهدي بن عطية – أشرف حكيمي

مبارك بوصوفة – كريم الأحمدي

حكيم زياش – يونس بلهندة – نور الدين أمرابط

خالد بوطيب

Comments

comments

شاهد أيضاً

تقرير : هل مسلسل ميسي انتها أم …

  البرغوث الأرجنتيني خارج ترشيحات اللاعب الأفضل في العالم للمرة الأولى منذ عام 2006 ____________________________________________________________________________________ …

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.